Header Ads

كل ما تحتاجة لزراعة الثوم والاهمية الاقتصادية وكيفية زراعة التوم ومقاومة الامراض.

  نـبذة عن نبات الثــوم

الثوم من نباتات العائلة النرجسية والثوم من الخضروات الغنية بالفيتامينات والأملاح المعدنية والبروتين فهو يحتوى على الكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم والحديد والمغنسيوم وفيتامين أ والثيامين والريبوفلافين والنياسين وحامض الأسكوربيك وكذلك يحتوى الثوم على مواد مضادة للبكتريا السالبة والموجبة ويستخدم فى كثير من الأطعمة لإعطاء الطعم المميز لها حسب ذوق المستهلك.

يعتبرالثوم من المحاصيل التصديريه المهمة سواء للاسواق العربية او الاوروبية ويصدر اما أخضر غير كامل النضج ابتداءا من أوائل فبرايراو يصدر كامل النضج ابتداءا من نهاية مارس .

ما هي فوائد الثوم الصحية :-

* كما نعلم ان الثوم هو ذلك النبات الذي يحمل الكثير من الفوائد التي يصعب حصرها فله فوائد طبية مدهشة ومنها :-
1) فهو يتحكم في مستوى الدهون في الدم ويقاوم الجراثيم .
2) يقي الجسم من أمراض الأوعية الدموية.
3) كما يلعب التوم دورا هام فهو يقاوم الشيخوخة وله دور كبير في العمل كمضاد حيوي وكيميائي لإنتشار الأورام الخبيثة  مثل سرطان المعدة والأمعاء .
4) وايضا ينصح بإعتماده في كل الأطباق وجعله مادة أساسية في المطبخ وأنه لذيذ الطعم مع اللحم والدجاج والسمك والخضروات . 5) من المعروف ان الثوم من الخلطات المفيدة .
6) هرس الثوم وإضافة القليل من الملح والليمون والبقدونس وزيت الزيتون إليه ثم إضافة هده الخلطة الى السلطة أو دهنها على الخبز وأكلها مباشرة

وفوائد الثوم بالتفصيل من الالف الي اليـاء معرفتة معلومات كاملة اضغط هنا

أهم انواع الثوم :-

ينتشر في الزراعة المصريه حاليا صنفين البلدي (يفضل في التصدير الأخضر) وسدس 40 (يفضل في التصدير كامل النضج) وهذا لايعني ان هناك أصناف أخرى ولكن هذه اكثرها شيوعا.

اولا الثوم البلدى :- يتميز بأن أوراقه رفيعة والرأس صغيرة وصغر حجم الفصوص وتحتوى الرأس على عدد كبير من الفصوص يصل عددها إلى 60 فص فى الرأس الواحدة وهو مبكر فى النضج .
ثانيا الثوم الايطالى :- يتميز الثوم الايطالي انه يحتوى علي رأس على عدد كبير من الفصوص المندمجة والغلاف الخارجى للرأس لونة قرنفلى ومتاخرفى النضج .
ثالثا الثوم اليابانى :- يتميز التوم الاياباني ان الرأس كبيرة وعدد الفصوص قليل مبكر النضج .
رابعا الثوم الصينى :- الرأس كبيرة عدد الفصوص قليل والغلاف الخارجى للرأس لونة ابيض مشوب باللون الوردى وهو متأخر فى النضج ولايتحمل التخزين مثل الصنف البلدى .

مواعيد زراعة الثوم  :-

 لازم تعرف ان اختيارالميعاد المناسب احد العوامل الهامة لزيادة المحصول تحسين صفات الجوده .يزرع الثوم ابتداءا من النصف الاول من سبتمبر وحتى النصف الاول من اكتوبر.

يحتاج الثوم في نموه إلى جو معتدل يميل إلى الحرارة للمساعدة على سرعة الإنبات ثم إلى جو بارد معتدل في أطوار نموه الأولى ويلاحظ في هذه الأطوار نموه البطيء لفترة تمتد نحو شهرين ثم يسرع النمو الخضري بعد ذلك .
وقد لوحظ توقف نشأة أوراق جديدة للنبات عند بدء تكوين الرأس ولذلك فإنه يلزم التبكير في ميعاد الزراعة ليتسنى إنتاج مجموع خضرى كبير قبل الوقت الذي تكون فيه الفترة الضوئية قصيرة ودرجات الحرارة منخفضة .
فقد وجد أن المحصول يتوقف على قدرة النبات على تكوين مجموع خضري مناسب قبل ابتداء الرأس في التكوين والتأخير في الزراعة لا يسمح بإنتاج نمو خضري كاف ويترتب على ذلك نقص محصول الرؤوس ويلاحظ أن الرطوبة الجوية العالية تساعد على انتشار الإصابة بمرض الصدأ . بينما يحتاج في مرحلة حياته الثانية وهي مرحلة تكوين الرؤوس، إلى درجة حرارة مرتفعة نوعاً، ونهار طويل نسبياً.
وقد دلت التجارب على أن نباتات الثوم تفشل في التبصيل، أي في تكوين الرؤوس، حتى وإن صادفتها معظم الظروف الملائمة لها. مالم تتعرف لكمية كافية من البرودة أثناء فترة نموها الأولى ( درجات حرارة أقل من 20م0) وهي مرحلة النمو الخضري.
كما أنه في كثير من الأحيان تسبب كميات البرودة الزائدة التي تتعرض لها النباتات تشويهات في شكل الرؤوس، حيث تصبح الرؤوس غير منتظمة الشكل، كما يتكون فصوص بالسيقان الكاذبة للنباتات.
لذلك يزرع الثوم فى شهرى سبتمبر –أكتوبر

 الكمية المطلوبة من تقاوي الثوم لزراعة فدان :-

تختلف حسب الصنف وطريقة الزراعه ومتوسط كميه التقاوي لزراعة فدان من 200 ل 250 كجم رؤوس للصنف البلدي و 300 ل 400 كجم لسدس40
كيفية اختيار تقاوي الثوم الجيدة :-
يجيب عليك ان تحرص جيدا وانت تشتري تقاوي الثوم حيث انها من اهم عوامل نجاح الزراعة 
1) يجب ان تكون الحبة ممثلة للصنف المراد زراعته .
2) يجب ان تكون خالية من الأفات الحرية والمرضية .
3) يجب ان تكون الرؤوس منتظمة الشكل خالية من التشوهات .
4) ان يراعي نسبة التفريغ بها قليله جدا .

كيفية تجهيز تقاوي التوم للزراعة  :-

يجب اختيار التقاوى السليمة الخالية من الأمراض والغير فارغة ويجب تفصيص التقاوى قبل الزراعة مباشرة كما ننصح بنقع التقاوىفى ماء جارى لمدة من6-12ساعة قبل زراعتها مباشرة وذلك يفيد بالإسراع فى عملية الإنبات للفصوص.كما ننصح بخلط الفصوص بعد نقعها وتصفيتها من الماء بالسماد الحيوى (هالكس)الذى يفيد أيضا فى سرعة أنبات الفصوص وكذلك المساعدة فى تغذية النبات وتحسين صفات الفصوص والتبكير فى النضج وزيادة وزن الرؤوسوتزرع الفصوص على جانبى الخط على مسافة 10سم بين الجورة والأخرى على أن تدفن الفصوص بالكامل تحت التربة مع عدم تعميقها ثم تروى الأرض بعد الزراعة مباشرة.يمكن الزراعة فىسطور داخل أحواض على أن تزرع الفصوص على مسافة 7سم بين النبات والأخر على أن تبعد السطور عن بعضها بمقدار 30سم وتكون مساحة الأحواض 3×3م ويمكن الزراعة بآلات التسطير المعدة لذلك وتتبع فى الزراعة الواسعة.

كيفية ري الثوم عند زراعتة :-

قبل الانبات :-
يراعى ري الثوم مباشرة عقب الزراعة, ثم يعطى بعد هذه الرية وحتى يتكامل الإنبات من 2 – 3 رية.يستغرق الإنبات فترة طويلة من الزمن تختلف باختلاف درجات الحرارة الجوية السائدة بعد الزراعة, حيث يتأخر الإنبات في درجات الحرارة المنخفضة ويسرع في درجات الحرارة المرتفعة (أعلى من °15).وعموماً يستغرق الإنبات من 3 -5 أسابيع, ويراعى أثناء هذه الفترة عدم جفاف الأرض حتى يتكامل الإنبات

 بالنسبة لري الثوم في الشتاء :-
تروى الأرض حسب الحاجة بحيث لا يسمح لرطوبة التربة بالابتعاد عن منطقة جذور النباتات.

 بالنسبة لري الثوم في الربيع :-
تروى الحقول المزروعة بانتظام حيث تختلف الفواصل الزمنية بين الريات باختلاف طبيعة التربة والجو (6 – 7 أيام في الأراضي الخفيفة 7 – 8 أيام في الأراضي الثقيلة نوعاً).ويجب أن تعطى النباتات كميات المياه اللازمة لها, حيث أن كثرة المياه تؤدي إلى الحصول على رؤوس التكوين لا تتحمل التخزين, كما يؤدي عدم انتظام الري إلى تشويه شكل الرؤوس وظهور نموات خضرية من الأسنان نفسها قبل اكتمال تكوينها.يمنع الري عن النباتات عندما تظهر عليها علامات النضج, حيث يؤدي استمرار الري بعد ذلك إلى اسوداد لون الرؤوس أو تعفنها وقد تضعف كفاءتها التخزينية.

يكون الرى خفيف ومنتظم كل 10أيام مرة ويمنع الرى قبل الحصاد بحوالى أسبوعين

 كيفية تسميد الثوم :-

تضاف الأسمدة بالمعدلات والمواعيد الآتية:
1) الدفعة الأولى تضاف بعد الزراعة بحوالى شهر وتضاف الأسمدة الكيماوية آلاتية :-
* 200 كجم/ف سلفات نشادر
* 150 كجم/ف سوبر فوسفات
* 100 كجم/ف سلفات بوتاسيوم
تخلط جيدا ويسمد بها النباتات ثم الرى مباشرة عقب عملية التسميد يساعد علي النمو بشكل جيد .

2) الدفعة الثانية :- وتضاف بعد شهر من الدفعة الأولى على أن تضاف الأسمدة الآتية :-
* 100 كجم/ف نترات نشادر
* 50 كجم /ف سلفات بوتاسيوم ثم الرى
3) ينصح إن يرش العناصر الصغرى الآتية على نباتات الثوم وذلك بعد 50يوم من الزراعة بالمعدلات الاتية :-
½ كجم/ف*حديد*
½ كجم/ف*زنك
½ كجم/ف*منجنيز
5 كجم يوريا/ملوة موتور وترش على النباتات ترش العناصر الصغرى فى الاراضى الجيرية والاراضى الرملية الفقيرة فى هذة العناصر حتى لاتظهر علامات النقص على النبات وينخفض المحصول.


نظام تسميد اخر:-
يجب الأهتمام بالتسميد المتوازن للثوم والمناسب لكل مرحلة نمو وهذا لزيادة الأنتاج وتحسين النوعية , وفيما يلي برنامج تسميد للأراضي الرملية بصفة عامة والذي يمكن أن يعدل حسب درجة الملوحة لمياة الري والتربة بالأضافة للأسمدة التي تم اضافتها أثناء اعداد الأرض للزراعة .
فيجب اتباع الأتي : -
1) أن ترش النباتات بمخلوط من العناصر الصغري ( حديد – زينك – منجنيز – نحاس – بورون – مولبيدنيم ) بمعدل 50 جرام من كل عنصر لكل 100 لتر ماء كل 10 أيام ابتداء من أول نوفمبر حتي نهاية فبراير.
يجب أن يسمد الثوم في شهر أكتوبر بالأتي : -
75 كجم نترات ألومونيوم 33.5 % و 15 كجم سلفلت بوتاسيوم 48 % و 6 كجم سلفات ماغنسيوم 50 % و12 لتر حمض فوسفوريك 85% .
وفي شهر نوفمبر بالأتي : -
100كجم نترات ألومونيوم 33.5 % 21 كجم سلفلت بوتاسيوم 48 % و 9 كجم سلفات ماغنسيوم 50 % و12 لتر حمض فوسفوريك 85% .
وفي شهر ديسمبر بالأتي : -
125 كجم نترات ألومونيوم 33.5 % و 21 كجم سلفلت بوتاسيوم 48 % و 12 كجم سلفات ماغنسيوم 50 % و15لترحمض فوسفوريك 85%
وفي شهر يناير بالأتي : -
125 كجم نترات ألومونيوم 33.5 % و 45 كجم سلفلت بوتاسيوم 48 % و 12 كجم سلفات ماغنسيوم 50 % 15لتر حمض فوسفوريك 85%
وفي شهر فبراير بالأتي : -
100 كجم نترات ألومونيوم 33.5 % و 36 كجم سلفلت بوتاسيوم 48 % و 9 كجم سلفات ماغنسيوم 50 % و12 لتر حمض فوسفوريك 85%
وفي شهر مارس ( أسبوعين فقط ) بالأتي : -
25 كجم نترات ألومونيوم 33.5 % و 12 كجم سلفلت بوتاسيوم 48 % و 6 كجم سلفات ماغنسيوم 50 % و 6 لتر حمض فوسفوريك 85%
وتوزع كمية السماد الشهرية علي الأربع أسابيع , وتوزع أيضا مع عدد مرات الري .

 كيفية زراعة الثوم بالتفصيل :-

اولا  وهو اهم شيئ لزراعة الجو المناسب
 يحتاج الثوم في نموه إلى جو معتدل يميل إلى الحرارة للمساعدة على سرعة الإنبات ثم إلى جو بارد معتدل في أطوار نموه الأولى ويلاحظ في هذه الأطوار نموه البطيء لفترة تمتد نحو شهرين ثم يسرع النمو الخضري بعد ذلك  وقد لوحظ توقف نشأة أوراق جديدة للنبات عند بدء تكوين الرأس ولذلك فإنه يلزم التبكير في ميعاد الزراعة ليتسنى إنتاج مجموع خضرى كبير قبل الوقت الذي تكون فيه الفترة الضوئية قصيرة ودرجات الحرارة منخفضة . فقد وجد أن المحصول يتوقف على قدرة النبات على تكوين مجموع خضري مناسب قبل ابتداء الرأس في التكوين والتأخير في الزراعة لا يسمح بإنتاج نمو خضري كاف ويترتب على ذلك نقص محصول الرؤوس ويلاحظ أن الرطوبة الجوية العالية تساعد على انتشار الإصابة بمرض الصدأ .

ثانيا التربة المناسبة لزراعة الثوم :-
تنجح زراعة الثوم في الأرض الخفيفة والأراضي الرملية المعتني بتسميدها وريها وأنسب الأراضي لذلك هي الأراضي الطميية الخصبة الجيدة الصرف، والثوم الناتج في الأراضي الثقيلة يتميز بالتصاق حبيبات التربة بالمجموع الجذري مما يخفض القيمة النوعية للمحصول عند تسويقه كما يصعب إجراء عملية الحصاد فيها كما تزيد بها نسبة الرؤوس المشوهة، ولا يزرع في الأراضي المصابة بمرض العفن الأبيض.

كيفية تجهيز  الأرض لزارعة الثوم :-
تحرث الأرض وتسمد بالسماد البلدي ثم تزحف وتخطط بمعدل 12 ـ 14 خطا في القصبتين ثم تروى الأرض وتزرع الفصوص عندما تكون التربة بها نسبة معتدلة من الرطوبة وتوضع الفصوص قائمة أي يكون جزؤها السفلى المتصل بالساق إلى أسفل ـ بعيدة عن بعضها بمسافة 7 ـ 10 سم وتزرع على جانبي الخط .

وقد تزرع قمة الخط بالفصوص فتصبح ثلاثة سطور مزروعة في الخط الواحد ويغرس الفص في التربة إلى عمق حوالي 2 سم أي ثلثي الفص ويترك الثلث العلوي منه إلى أعلى سطح التربة وتكون الزراعة بفص واحد فقط، ويمكن الزراعة في أرض جافة ثم يعقب الزراعة ري هادئ . أما في الأراضي الرملية فيجري التخطيط بمعدل 18 خطا في القصبتين وتزرع الفصوص في وسط الخط، وتتبع عادة في زراعة الثوم الطريقة السابقة وتعرف بطريقة الشك أي غرس التقاوي في خطوط وتوجد طرق أخرى للزراعة منها :
الزراعة في سطور

حيث تزرع الفصوص على مسافة 7 سم في سطور تبعد عن بعضها البعض بمسافة 30 سم وذلك داخل أحواض أبعادها 3 × 3 أمتار
الزراعة نثرا في أحواض
وفيها تحرث الأرض ثم تنثر وتغطى بالتزحيف ثم تقسم الأرض إلى أحواض مساحة كل منها حوالي قصبة مربعة . وقد يزرع الثوم محملا على القطن أو الذرة

المطلوب لخدمة الثوم بعد الزراعة :-
الترقيع
تعاد زراعة الفصوص الغائبة التي لم تنبت بعد حوالي أسبوعين من الزراعة في الصنف البلدي وبعد 20 ـ 25 يوما في الصنف الصيني وذلك نظرا إلى أنه يتأخر في الإنبات .
العزيق
نباتات الثوم بطيئة في الشهور الأولى وكثيرا ما تضرها الحشائش السريعة النمو إذا تركت دون نقاوة وتزال الحشائش بالعزق السطحي بمجرد تكامل إنبات الفصوص . ويلاحظ أن جذور النباتات قريبة من سطح التربة فيجب إجراء العزيق بعناية . وقد حققت معاملة العزق العادي 3 أو 4 مرات مع التعقيم بالإشعاع الشمسي لمدة 6 أسابيع قبل الزراعة أعلى محصول للفدان، تعقيم التربة بالإشعاع الشمسي يتم بتغطيها بالبلاستيك الشفاف لمدة 4 ـ 6 أسابيع قبل الزراعة

 معلومات عن نضج وفطام الثوم :-
ينضج الثوم البلدي بعد 6 ـ 7 شهور من زراعته في الميعاد المناسب ويتأخر عن ذلك الأصناف ذات الرؤوس الكبيرة كالصيني بأسبوعين وتحصد النباتات في المدة من مارس إلى مايو ويعرف النضج باصفرار الأوراق وجفافها وانثناء النباتات نحو الأرض في الثوم البلدي وينصح بتقليع المحصول عندما تظهر علامات النضج في حوالي 90 % من النباتات في الحقل، بينما الثوم الصيني لا ينحني لقصر طول الساق والأوراق عن البلدي والتقليع المبكر يؤدي إلى زيادة نسبة التالف وفقد صلاحية الثوم للتخزين
ويستدل على النضج بالعلامات التالية:
1) المجموع الخضري :- يتميز باصفرار الأوراق وجفاف قمتها وانثنائها نحو الأرض.
2) الرؤوس :-  تتميز رؤوس الثوم الناضجة بغلاف خارجي جاف يحيط بالأسنان كما أن القشرة المغلقة للسن تكون صلبة نوعاً ورقيقة.
ويكون ميعاد الفطام: ميعاد آخر رية، بظهور علامات النضج على المجموع الخضري لحوالي 80% من النباتات. وإن إعطاء ريات إضافية بعد وصول النباتات إلى هذه المرحلة من النضج تسبب تلفاً كبيراً للرؤوس.وعموماً فإن الثوم ينضج محلياً في الفترة الواقعة من أواخر شهر أيار إلى أواخر شهر حزيران حسب ماسبق ذكره.يقوم بعض المزارعين بقلع النباتات بمرحلة مبكرة من النضج بغية الاستفادة من الأسعار العالمية في بداية الموسم حيث تباع هذه النباتات مباشرة للاستهلاك الطازج ، وعملياً لايصلح تخزين مثل هذا الثوم بسبب عدم اكتمال نضجه ومحتواه العالي من الرطوبة .

موعد و كيفية حصاد الثوم (القلع) :-

بعد الفطام بحوالي 10-15 يوماً يجري قلع للنباتات التي لاتزال خضراء نوعاً ما كي يمكن ربطها أو ضفرها في حزم مناسبة.
وتختلف طرق القلع المستخدمة حسب عدة اعتبارات منها :-
1) طبيعة التربة خفيفة أو ثقيلة
2) طريقة الزراعة أحواض ، سطور، نثراً
3) الأيدي العاملة 
4) إمكانيات المزارع
5) المساحة المزروعة

تتم عملية قلع الثوم محلياً في الأراضي الثقيلة نوعاً يستخدم الفأس في قلع النباتات بنفس الطريقة التي يستخدم بقلع البصل.
وقد يستخدم المحراث البلدي لهذا الغرض
يجب أن تتم عملية القلع والأرض لازالت بها كمية مناسبة من الرطوبة حيث أن التأخير في قلع النباتات عقب الفطام يؤدي إلى زيادة جفاف التربة وبالتالي إلى صعوبة قلع النباتات من التربة وتجريدها من حبيبات التربة العالقة بها، كما يؤدي إلى نزع جزء من الغلاف الخارجي للرأس مما ينقص من مواصفاتها التسويقية.

بعد قلع النباتات يجري ربطها أو ضفرها في حزم مناسبة بكل منها- نباتات، ويجري أحياناً ربط عدة حزم صغيرة في حزمة أكبر نسبياً.يراعى أثناء هذه العملية استبعاد الرؤوس المصابة بالأمراض أو الحشرات أو المجروحة لوقاية الرؤوس الأخرى السليمة من ضررها.

ما هو العلاج التجفيفي للثوم :-
فيه توضع الحزم الصغيرة معرضة لأشعة الشمس ومغطاة بعروشها لمدة أسبوع حتى تجف العروش والرؤوس نسبياً ويفضل تقليبها بين حين وآخر حتى لا تتعفن النباتات، ثم تجمع هذه الحزم في صفوف مناسبة بعرض حوالي 50 سم وارتفاع 60 سم بحيث تكون العروض للداخل والرؤوس للخارج، على أن يترك بين هذه الصفوف ممرات تسمح بالتهوية والمرور.تستغرق عملية التجفيف مدة تتراوح بين 21-30 يوم ويستدل على نهايتها من الجفاف التام لأعناق النباتات.

 كيفية تخزين الثوم بعد حصاده :-

يجب أن يكون الثوم تام النضج والجفاف قبل التخزين وفي هذه الحالة يمكن تخزينه لمدة قد تصل إلى 8 شهور في مخازن عادية غير مبردة، ويفقد الثوم البلدي نحو 35 ـ 40 % من وزنه في الشهر الأول من التقليع ويصل الفقد إلى 48 % بعد خمسة أشهر من التقليع ويبدأ تدهور الرؤوس والتفريغ في سبتمبر ويزداد تدريجيا حتى يصل إلى أقصاه في يناير وفبراير فتفقد الرؤوس قيمتها التسويقية قبل موعد حصاد المحصول التالي، ومشكلة التفريغ أكثر حدة في الثوم الصيني حيث لا يمكن تخزينه لأكثر من شهر ديسمبر . لذلك فإنه ينصح في حالة توافر المخازن المبردة أن يتم تخزين الثوم في درجة الصفر المئوي مع رطوبة نسبية تتراوح بين 65 ـ 70 % أما الرؤوس المعدة لاستخدامها كتقاوي فإنه يجب أن تخزن في حرارة تتراوح من 5 ـ 10ْم وظاهرة التفريغ التي تحدث في الثوم ترجع إلى ظروف التخزين غير المناسبة كدرجات الحرارة المرتفعة أو الرطوبة شديدة الانخفاض حيث تؤدي هذه الظروف إلى فقد الفصوص لنسبة كبيرة من رطوبتها فتنكمش داخل الورقة الخارجية الحامية للفص كما يفقد الفص جزءا من محتواه من المواد الكربوهيدراتية وذلك لارتفاع معدلات التنفس في درجات الحرارة العالية .

 كيفية الحصول علي محصول ممتاز من زراعة الثوم عليك بالنصائح الاتية :-


1) الزراعة فى الميعاد المناسب .
2) الزراعة بالصنف الوافر للمحصول المرغوب فى السوق .
3) العناية بالتسميد الكيماوى والأسمدة الحيوية .
4) تنظيم الرى وعدم التعطيش أو الإفراط فى الرى .
5) مقاومة الحشائش .
6) مقاومة الآفات الحشرية والفطرية .
7) العناية بالفرز والتدريج واستبعاد الرؤوس المصابة .
8) العناية بالتخزين الجيد وكذلك العناية بتجفيف الثوم بعد الحصاد فى مكان هاوى ومظلل

اهم الافات الزراعية التي تصيب الثوم :-

اولا الآفات المرضية :- منها البياض الزغبي – تورد الجذور – الصدأ – الاصفرار وغيرها.
1) البياض الزغبي :-
الأعراض : يتميز هذا المرض بظهور نمو سطحي أورجواني أو بنفسجي اللون ذو طبيعة زغبية قرب أطراف الأوراق المسنة – تصبح المساحات المصابة صفراء اللون ثم تذبل الأوراق وتجف بدءاً من الأطراف وباتجاه القاعدة.ينتج عن الإصابة ضعف النباتات وبالتالي صغر حجم الرؤوس وسوء مواصفاتها التخزينية.يلائم انتشار المرض ليل شديد الرطوبة مائل للبرودة مع نهار دافئ مليء بالغيوم.
المقاومة : استخدام المبيدات الفطرية مثل دايثين م 22 بنسبة 2-2.5 في الألف ويكرر الرش كل 7-10 يوم. أو دايثين ز 78% بنسبة 0.5% مع مادة ناشرة بمجرد ظهور أول أعراض الإصابة . يكرر الرش كل أسبوع إلى أسبوعين مرة.
2) الصدأ :-
الأعراض:- يتميز هذا المرض بظهور بثرات صغيرة مرتفعة دقيقة الملمس حمراء إلى برتقالية اللون من تظهر بثرات أخرى تكون حبيبية الملمس سوداء مغطاة ببشرة النبات. يلائم انتشارا لمرض – الحرارة المرتفعة نوعاً ما والندى الكثيف.
المقاومة :- الرش بمادة دايثين م 22 أوز 78 بنسبة 0.25% مع إضافة مادة لاصقة مثل اجرال بنسبة 0.1% أو التريتون بنسبة 0.25% .
3) تورد الجذور:-
الأعراض:- يتميز هذا المرض باصفرار الجذور أولاً ثم تتلون بلون قرمزي وتنكمش وتموت، يعطي على أثرها النبات جذور جديدة تصاب من جديد وتموت وهكذا. مما يتسبب عن ذلك ضعف كبير للنباتات وقلة محصولها.
العفن الأبيض


ثانيا الافات الحشرية :- منها تربس – من – ذبابة البصل.

التربس:-
الأعراض:- حشرة صغيرة الحجم بطول 1-1.2 مم ذات لون بني فاتح تتواجد بين الأوراق الجديدة ضررها أنها تمتص عصارة النبات فتسبب وقوف نمو النبات واصفراره وتتدلى الأوراق وتتجعد وأن هذا يسبب ضعف المحصول وسوء صفاته.
المقاومة :- يستخدم الملاثيون 57% رشاً على المجموع الخضري للنبات بمعدل 30-40 غ للتنكة وتعاد العملية بعد أسبوع. ويجب تكرار العملية أكثر من مرة. ويفيد الرش بهذه المادة في مقاومة حشرة المن إن وجدت.

ثالثا الافات الزراعية ألأخرى :- منها عنكبوت أحمر – نيماتودا
العنكبوت الأحمر:-
الأعراض: يتغذى بامتصاص عصارة النبات للأوراق الخضراء فيصفر لونها ثم يتغير اللون بعد ذلك إلى اللون الأبيض الرمادي ثم تذبل وتجف.
المقاومة : الرش بالثديون الزيتي قوة 8% بنسبة 250سم3 لكل مئة لتر ماء كل ثلاثة أسابيع اعتباراً من ظهور الإصابة.أو باستخدام مادة الكالثين Kalthane بنسبة 2.5 بالألف. يمكن اتباع هذه الطريقة في حالة زراعة الثوم ذو السنون الكبيرة نسبياَ و يراعى أن تكون المسافة بين السن والآخر مقبولة في حدود 10- 12 سم.

اهم اسباب حدوث ظاهرة تفريغ الثوم اثناء تخزينه

1) الصنف توجد اصناف تتحمل التخزين دون تفريغ لمدة اطول
2) تقليع الثوم قبل تمام النضج وعدم اتباع الارشادات الصحيحة فى التقليع والتجفيف والتخزين
3) التخزين فى درجة جفاف علية مما يؤدى الى انتقال الرطوبة من فصوص الثوم الى الهواء مما يؤدى لظاهرة التفريغ

كيفية تلاشي ظاهرة التفريغ في الثوم :-

1) تلاشي الاسباب التى تؤدى للتفريغ
2) زراعة اصناف تتحمل التخزين لاطول فترة ممكنة
3) معاملة الثوم كيماويا برشه قبل تمام النضج بمدة 3 اسبوع بمادة ماليك هيدرازايد بنسبة 2 فى الالف
4) التخزين فى ثلاجات مبردة على درجة 20 درجة مئوية
5) تفصيص الثوم وتقشيره وحفظه بالتجميد
6) تجفيف الثوم لحفظه وتقوم المصانع بهذه المهمة

كل ما تحتاجة لزراعة الثوم والاهمية الاقتصادية وكيفية زراعة التوم ومقاومة الامراض. كل ما تحتاجة لزراعة الثوم والاهمية الاقتصادية وكيفية زراعة التوم ومقاومة الامراض. بواسطة Unknown on 8:22 م Rating: 5

ليست هناك تعليقات

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أحدث المواضيع

مدون محترف